في حمامات الجامعة الجزء الاول

german 2012-05-03 Comments

  في حمامات الجامعة الجزء الاول

كان هناك فتاة اسمها هديل , كانت طالبة جامعية في السنة الثالثة, فتاة جميلة و ناعمة , كان لها بزاز  كبيرة مكوّرة و ملفتة للنظر, و كان جسمها جميلاً مغرياً لكل من يراها و الكل معجب بها , و كان هنالك شاب معها في الدفعة و اسمه بهاء , كان بهاء شاب ممحون جداً و قد كان معجباً بها و يحبها و كانت هديل تبادله نظرات الاعجاب بين الحين و الاخر و لكن لم يتسنّى لـ بهاء أن يخبرها عن شعوره اتجاهها.

   كان بهاء في نفس التخصص الذي تدرس فيه هديل و كانا يلتقيان كثيراً في نفس المحاضرات ويتبادلان النظرات , لقد كانت هديل معجبة بـ بهاء و تشعر كلما تراه بان قلبها يخفق بشدة , و تشتاق لـ رؤيته عندما لا تراه في الكلية , و كان بهاء ايضاً يشعر نفس الشيء.

و في يوم من الايام كانت هديل في محاضرتها تجلس في احد المقاعد الخلفية من القاعة , و قد دخل بهاء متأخر عشر دقائق عن موعد المحاضرة و رجع الى الخلف ليجد مقعداً له يجلس فيه , فـ رأى هديل و جلس بجانبها لأول مرة و قد ابتسم لها قبل ان يجلس.

  و سألها فيما اذا أخذ الدكتور أسماء الحضور و الغياب في بداية المحاضرة ام لا؟ فـ اجابته هديل بكل هدوء و نعومة انه لم يأخذ , و عندما كان الكل مندمج مع الدكتور في شرح المحاضرة كان بهاء يلقي النظر الى هديل و هي تستمع الى الدكتور بكل أندماج و يمعن النظر في عينيها الجميلتين , و عندما كانت تنتبه له كان يدير وجهه عنهاو كأنه كان منتبه للدكتور معها .

انتهت المحاضرة و كل طالب راح في سبيله و قد كانت هديل تفكر في نظرات بهاء لها و هي فرحة من تصرفات بهاء و تشعر انه يحبها كما هي معجبة به و تشعر انها تحبه , كان بهاء في ذلك الوقت يفكر كيف سـ يُفاتح هديل و يخبرها عن مشاعره اتجاهها , كان في كل وقت يفكر بها و يشعر بأن حبه لها يزداد يوماً بعد  يوم , و هديل ايضاً كانت تفكر في بهاء دائماً طول الوقت و كلما تذكرت نظراته لها يخفق قلبها بشدة ..

   في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …

فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .

  و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها

التكملة في الجزء الثاني

Click here for more stories from the category غير مصنف or read more stories about

You May Also Like These Sex Stories

Comments

مرر الى الاعلى