سحاق عيد العشاق مع لميس و قبلات ساخنة و كسي يحك كسها بكل حرارة

كانت ذكرى جميلة مع سحاق عيد العشاق مع زميلتي لميس و هي اجمل من لميس الممثلة التركية و احلى منها بكثير و انا على علاقة معها منذ الصغر حيث نمارس السحاق و لكن بطريقة سرية جدا و انا ساحكي لكم هذه القصة التي كانت بالذات جميلة جدا . قبل يومين من عيد الحب اتصلت بي لميس و عرضت علي ان ازورها في البيت لان امها و ابوها سيذهبان لزيارة احد اقرباءها الذي كان في المستشفى و ستكون لحوالي ثلاث ساعات لوحدها في البيت و انا معتادة على زيارتها و طبعا لا احد سيشك و لكن ان نكون لوحدنا فهذا امر جميل و مثير جدا للشهوة و الرغبة
و فتحت لي لميس الباب و هي بروب النوم الخاص بامها و بما ان امها لها بزاز كبيرة فقد كانت منطقة صدرها عارية لان لميس لها بزاز صغيرة مشدودة و اخذتها في احضاني اقبلها و نحن واقفين خلف الباب في اسخن سحاق عيد العشاق و لميس ساخنة و قلبها يدق بقوة . ثم طلبت مني ان اتبعها الى غرفة النوم لاجد نفسي في غرفة جميلة جدا دخلتها لاول مرة لانها غرفة والديها و فتحنا التلفاز على قناة دورسيل الاباحية و وجدنا مباشرة شاب ينيك فتاة شقراء و زبه في طيزها للخصيتين و هي تسخن و خلعنا انا و لميس كل ثيابنا و نحن نعيش سحاق عيد الحب بكل متعة و لذة
و كنت انا اقبل لميس من الفم و يدي تحوم على ظهرها الناعم جدا و اتحسس على بشرتها الحريرية و هي تفعل نفس الشيء و شهوتنا كانت قوية جدا و قلوبنا تنبض بالشهوة و الرغبة الجنسية القوية و كلما تقدمنا في النيك كانت الشهوة تزيد و المتعة تتعاظم اكثر . الى ان وقع كسي على كسها و كلانا للعلم كسها محلوق و بلا شعر و شعرت باجمل لذة و احلى مذاق جنسي فقد كان كس لميس حار و مبلول و قد بلل معه كسي في اجمل سحاق عيد الحب و الذ متعة و انا قلبتها و ربت عليها مثلما يركب الرجل المراة و بدات ادفع كسي نحو كسها و اضخ بقوة و ه تتغنج
و احسست نفسي للحظات اني رجل و اان اقبلها من فمها و ادفع كسي نحو كسها الى الامام و الخلف بكل قوة و بشهوة قوية جدا و لميس انثى باتم معنى الكلمة و كسها كان يخرج الشهوة و يشعلها ايضا و انا لم اتمالك نفسي فوقها و اقبلها حتى احسست نفسي ارتعش و كسي كانه يبول . نعم كنت كانني اقذف و انا فوقها اواصل الضخ بقوة كبيرة و هي تتغنج اه اه اه اه و انا اقبلها بقوة كبيرة من شفتيها الجميلتين و كلانا تذوب في اجمل رعشة في سحاق عيد الحب الساخن الجميل مع اجمل متعة جنسية ذقتها في حياتي في ذلك اليوم و في تلك الغرفة المريحة الجميلة

What did you think of this story??

Comments

مرر الى الاعلى