سكس نار

قصص سكس نار و جنس حار هنا تجدوها على احلى موقع قصص سكس نار عربية سوف تستمتعون بها معنا فقط و كل من يحب قصص السكس نارية فيمكنه ان يقرا كل ما يبحث عنه من قصص نار سكس و ساخنة جدا بكل اغراء و شهوة

قارئة القصص الجنسية التي تدعوني كي أنيكها في غياب زوجها

ذات مرة جائني رد من قارئات قصصي الجنسية الرومانسية أيام كنت مشتركاً و متفاعلاً في احد المنتديات الجنسية . جاءني رد إحداهن يحييني فحييتها بالمثل و ازداد فضولي أحببت أن أتعرف عليها اكثر فطلبت منها أن تفض لي بعض ملامح شخصيتها و طلبت صورة شخصية فأرسلتها لي و أرسلت لها صورتي ! أدهشني حسنها الباهر […]

يداوي كس مريضته الممحونة على طريقته الخاصة

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-21 وسوم: المريضة, الممحونة, زب الطبيب

محمود يدرس الطب في اسيوط و وهو يقيم في الجيزة. محمود شاب في الفرقة الرابعة, مهذب و سيم جذاب. الابن الوحيد لأب و أم عملا كل جهدهما من اجل أن يسعدا بلقب دكتور لابنهما الشاب محمود يسكن عمارة و بالمقابل من شقته تسكن جارته العقيم رباب, امرأة مسيحية جميلة في الثالثة و الأربعين من عمرها, […]

العروسة الصغيرة لا يكفيها زب زوجها و تشتهي زبي الشديد

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-21 وسوم: العروسة الصغيرة, تشتهي زبي, زبي الشديد

منذ أن وقعت عيناي على نجوى و أنا اعلم أنها لعوب ولكن ليس للحد الذي تشتهي زبي الشديد ولا يكفيها زب ز وجها وهي العروسة لم يمضي شهور على زواجها من أيمن جاري! حين ضاجعت نجوى العروسة كنت لم أتمم الثانية و العشرين من عمري حديث عهد بالتخرج من المعهد الفني التجاري. فقد تخرجت من […]

أعشق أبن ابن أخي الذي ينيك طيزي الكبيرة المغرية

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-20 وسوم: أبن أخي, النيك في الطيز, طيزي الكبيرة

قام ابن أخي من فوقي بعدما أتى ماءه داخلي وهو في قبضة الشهوة و انا مثله ليستفيق خجلاً : أنا انا… انا مش عارف عملت كدا ازاي….!! نهضت بنصفي و ألقيت الملاءة فوق نصفي السفلي العاري و أنا أربت على كتفه: أنت معذور يا حبيبي… مراتك سابتك و منعت نفسها عنك بقالها اربع شهور… قفز […]

حفلة وداع وبداية قصة حب و سكس في أول عام جامعي

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-20 وسوم: أول جامعة, حب وسكس, حفلة نيك

رأيتها و رأتني في حفل الوداع في آخر يوم دراسي لنا بالدراسة أيام الدبلومة الأمريكية أو ما يعادل الثانوية العامة في المدارس الحكومية المصرية. كانت حفلة الوداع تعج بالمشاعر إذ وقعت عيناي على فتاة ممشوقة القوام جميلة تنتظر على باب المدرسة فوق دراجتها الجميلة مثلها! كانت فتاة ظالمة الحسن مثيرة الوجه السكسي القسمات! علمت لاحقاً […]

مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل في بيتها

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-19 وسوم: زميلة العمل, مساج, نيك لذيذ

قصتي في أحلى مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل لبنى في بيتها مر عليها عامان اﻵن. لبنى موضوع قصتي كنت أرأسها في العمل إذ كانت محاسبة و أنا مراجع مالي في فرع من فروع شركة استيراد و تضدير كبرى. كانت لبنى مدام متزوجة تصغرني بنجو ثلاثة أعوام أذ كنت أنا في الثلاثين وهي في […]

شاب عشريني يشبع كسي الأربعيني الجائع بكل قوة

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-18 وسوم: شاب عشريني, كسي الأربعينيّ, يشبع كسي

منذ أن رأيت مجدي الشاب القوي البنية و انا عيني منه. اعلم أني الذي قمت به لا يصح و لا يجوز و لكن ما أفعل و أنا امرأة في بداية الأربعين أعيش بمفردي بعد أن غادرني زوجي معلقة و تركني ابني الوحيد و تزوج؟! ليس ذلك بمبرر و لكنني كنت و ما زلت أستمتع و […]

قبلات و أحضان نارية مع ذات جسد سكسي و أخون زميلي

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-17 وسوم: أخون زميلي, جسد سكسي, قبلات وأحضان نارية

سأقص عليكم قصتي قبلات و أحضان نارية مع ذات جسد سكسي هي صاحبة زميلي التي خنته معها في مسكننا المشترك. كنت حينها أنا هيثم شاب أبلغ من العمر أربعة و عشرين عام, أنهيت دراستي لللحاسب الآلي من جامعة عريقة , جامعة الإسكندرية ثم عملت في القاهرة بشركة لها سمعة محترمة في مجال البرمجيات وهي التي […]

نيك بالصدفة مع طيز توقف الزب و بزاز ساخنة

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-17 وسوم: بزاز ساخنة, طيز توقف الزب, نيك بالصدفة

لم اكن أصدق ذلك لولا أن حدث أني لي شخصياً بعد سهرة في أزفى صالات و مقاهي مدينة الإسكندرية بعد يوم عمل مرهق! لم أكن أحلم أن أستمتع بعلاقة أنية علاقة نيك مع طيز توقف الزب و بزاز ساخنة تجعل الحياة و الشهوة تدب في أعضاء الشيخ الفاني في تلك الليلة ! كان ذلك مع […]

امرأة أبي الجميلة من حب بريء إلى حب شهواني جنسي

بقلم‎ mokh بتارخ‎ 2017-06-16 وسوم: امرأة أبي, حب شهواني جنسي, سكس نار

مرحبا بالجميع . أنا لا اعرف من أين أبدأ إلا أن أصدمكم كما صمت انا في امرأة أبي الجميلة التي تحولت علاقتها معي من حب بريء إلى حب شهواني جنسي فتوقعني معها في الحرام. نعم قد أخطأت معها و ما زلت اخطأ و ما انا بقادر على الإقلاع عن غوايتي معها بعد أن أذاقتني حلاوتها! […]

مرر الى الاعلى